| و.م.ع
14.11.2017
10:26 |
تم اليوم الاثنين بواشنطن تسليط الضوء على المزايا التي يوفرها مناخ الأعمال في المغرب للاستثمار الأجنبي وذلك خلال الدورة الخامسة للمنتدى الاقتصادي " عبر الأطلسي" لجامعة جون هوبكنز المرموقة.

 وقدمت السيدة أسماء المخنتر، مديرة الدراسات بوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي ، عرضا في المحور المتعلق ب " مناخ ممارسة الاعمال بالمغرب العربي"، تطرقت فيه الى المقومات التي تعزز جاذبية المغرب للمستثمرين الأجانب.

وأبرزت السيدة المخنتر أمام حضور متعدد المشارب ضم ساسة واقتصاديين وأكاديميين من الولايات المتحدة والمنطقة المتوسطية، موقع المغرب كملتقى جيو استراتيجي مميز بين إفريقيا وأوربا والعالم العربي، مشيرة الى أهمية الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي قامت بها المملكة سنوات الثمانينات والتي مكنت من تعزيز التوازنات الماكرو اقتصادية للبلد.

وبعدما استعرضت مختلف المؤهلات التي تجعل من المغرب وجهة واعدة للاستثمار، أكدت السيدة الوافي أن المملكة تتمتع باستقرار سياسي قوامه دينامية متواصلة للانفتاح والدمقرطة، مستدلة في هذا الصدد بتصنيف مكتب الاستشارات البريطاني "ماترول ريسكس" للمغرب في خانة البلدان القلائل على مستوى العالم "المنخفضة المخاطر ".

ومن بين المقومات التي تعزز جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية، تقول المخنتر، كون المملكة لا تفرض أي قيود على رأس المال لغير المقيمين، وتسمح بتحويل الأرباح ورؤوس الأموال لهؤلاء الأشخاص مجانا، فضلا عن إبرامها لأزيد من 100 اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات.

وينضاف إلى ذلك، تضيف المسؤولة المغربية، بنية تحتية حديثة تشمل 16 مطارا دوليا، و 38 ميناء بحريا، 18 منها مخصصة للتجارة الدولية، من ضمنها ميناء طنجة المتوسط الذي يعد قاعدة فريدة لخدمة المبادلات بين أوروبا وإفريقيا، بالإضافة إلى شبكة الطرق السيارة والسكك الحديدية والأقطاب الصناعية المتكاملة والمندمجة.

وتطرقت السيدة المخنتر، كذلك، إلى أهمية الاستراتيجيات القطاعية التي وضعها المغرب والتي تغطي جميع مجالات النشاط الاقتصادي، ولا سيما الصناعة، من خلال مخطط التسريع الصناعي ( 2014/2020) الذي يهدف إلى الرفع من مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة الى 23 بالمائة.

وبخصوص قطاع التجارة الخارجية، ذكرت المحاضرة أن المغرب أبرم مجموعة من اتفاقيات التجارة الحرة، مما يتيح له الولوج إلى أسواق قوامها 1,3 مليار مستهلك، مشددة على السياسة الإفريقية للمغرب.

وفي هذا الصدد، أكدت أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عازم على تعزيز مكانته بوصفه فاعلا أساسيا في تنمية أفريقيا، وهو ما تجسده الزيارات العديدة التي قام بها جلالة الملك إلى مختلف بلدان القارة، والانضمام الوشيك إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وأبرزت السيدة المخنتر أن المغرب يعد ثاني أكبر مستثمر بالقارة الافريقية بحجم استثمارات بلغ 2,3 مليار دولار.

و قد أعرب عدد من المتدخلين خلال المناقشات التي عرفها هذا اللقاء الذي نظمه مركز العلاقات (عبر الأطلسي)، بشراكة مع جامعة جونز هوبكنز وغرفة التجارة الأمريكية، عن أسفهم لغياب تكامل اقتصادي بين البلدان المغاربية مما يكبدها نسبة 5 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

pt type="text/javascript"> if (!window.OX_ads) { OX_ads = []; } OX_ads.push({ "auid" : "538731217" });