| موقع دويتشه فيله
19.05.2017
08:55 |
في تفاعل جديد لما يتردد عن تدخلات روسية لصالح فوز ترامب بمنصب الرئاسة، عينت وزارة العدل مديرا سابقا لـ"مكتب التحقيقات الفيدرالي" محققا خاصا للنظر بالأمر.

عينت وزارة العدل الأمريكية الأربعاء (17 ماي 2017) مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) السابق روبرت مولر، مستشاراً خاصاً للتحقيق فيما يتردد عن تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية عام 2016 واحتمال حدوث تواطؤ بينها وبين حملة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب. وقال مساعد وزير العدل، رود روزنشتاين، في بيان أعلن فيه تعيين مولر في هذا المنصب إن "قراري لا يعني أن هناك جرائم ارتكبت أو أن هناك ملاحقات يجب أن تتم".

وأضاف أنه "نظراً إلى خصوصية الظروف الراهنة فان المصلحة العامة تقتضي مني أن أضع هذا التحقيق تحت سلطة شخص يتمتع بدرجة ما من الاستقلالية تجاه هرمية السلطة الاعتيادية". من جانبه وبعد إعلان وزارة العدل تعيين مولر مستشاراً خاصاً، قال ترامب في بيان إنه يتطلع لحسم المسألة سريعاً. وقال "كما ذكرت مراراً وتكراراً، سيؤكد التحقيق الشامل ما نعلمه بالفعل.. لا تواطؤ بين حملتي وأي كيان أجنبي". أما مولر فقال في بيان نقلته سي.بي.إس نيوز على تويتر "أقبل هذه المسؤولية وسأنفذها بأقصى طاقتي".

والجدير ذكره أن موسكو نفت ما خلصت إليه أجهزة المخابرات الأمريكية من أنها تدخلت في الحملة. لكن الضغوط زادت على البيت الأبيض بعد أن أقال ترامب الأسبوع الماضي جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي أي)، الذي كان يقود تحقيقاً اتحادياً في الأمر وبعد أن ترددت أقاويل عن أن ترامب طلب من كومي وقف التحقيق. ويشار إلى أن مولر (72 عاماً) حائز على وسام كضابط في مشاة البحرية خلال حرب فيتنام. وهو مدع اتحادي سابق معروف بإدارته الصارمة وأسلوبه المباشر. وتولى منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي في عهد الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 بأسبوع واحد.