| و.م.ع
06.12.2017
21:48 |
قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، اليوم الأربعاء، إنها لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس، والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق الوضع النهائي

واعتبرت ماي، في بيان صحفي تعقيبا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أن "القرار لا يخدم آفاق السلام في المنطقة"، مؤكدة أن حكومتها ليس لديها أي خطط لنقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس.

وأضافت أن موقف بلادها من وضع القدس "واضح وطويل الأمد، ويجب أن يتم تحديده في تسوية تفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مؤكدة أنه ينبغي أن تكون القدس في نهاية المطاف العاصمة المشتركة لإسرائيل وفلسطين.

كما أكدت ماي أنه "تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، نعتبر القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأعربت عن تأييدها لرغبة الرئيس ترامب في "وضع حد لهذا الصراع والتزامه"، كما أعلن اليوم، بحل الدولتين الذي تم التفاوض عليه بين الطرفين، مبرزة أهمية اعترافه الواضح بأن الوضع النهائي للقدس، بما في ذلك الحدود السيادية داخل المدينة، يجب أن يخضع للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وحثت ماي الإدارة الأمريكية على تقديم مقترحات تفصيلية بشأن تسوية إسرائيلية فلسطينية، داعية إلى إجراء عملية السلام في مناخ مفعم بالهدوء وخال من العنف.