رسالة الخطأ

The system is currently in read-only mode. Any changes you make will not be saved!
| موقع دويتشه فيله
16.04.2018
09:50 |
المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تقول إن أمريكا لن تجري أي محادثات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد، كما أكدت هيلي أن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد تحقيق أهدافها الثلاثة.

قالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة أمس الأحد (15 أبريل 2018) إن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها. وفي حديث مع فوكس نيوز اليوم ذكرت هيلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم "داعش"، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران. وقالت "هدفنا أن تعود القوات الأمريكية للوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور".

وردا على سؤال عن العلاقات الأمريكية الروسية قالت هيلي إن العلاقات "متوترة للغاية" لكن الولايات المتحدة ما زالت تأمل في علاقات أفضل. تأتي تصريحات هيلي في وقت يزداد فيه الغموض بشأن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، خاصة وأن الرئيس الأمريكي ترامب أكد في العديد من المرات أنه يعتزم سحب قوات بلاده من سوريا، وكان الرئيس ترامب الذي انضم إلى فرنسا وبريطانيا لتوجيه ضربات صاروخية ضد أهداف سورية فجر السبت قد أرسل إشارات متضاربة بشأن الوجود الأمريكي في سوريا.

وقال ترامب إنه يريد سحب القوات الأمريكية التي تبلغ نحو ألفي جندي من سوريا والتي تشارك في الحملة على تنظيم "داعش". لكنه بدا أنه يناقض هذه الرسالة عندما قال يوم السبت إن الحلفاء الغربيين مستعدون "لمواصلة" الرد العسكري إذا لم يكف الرئيس السوري بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة.