| و.م.ع
12.10.2017
12:31 |
أكد الوزير الأول الروسي السيد ديميتري ميدفيديف، رغبة بلاده في الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع المغرب بما يخدم مصالحهما المشتركة.

 وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن السيد ميدفيديف أبرز خلال مباحثات أجراها مع رئيس المجلس، السيد الحبيب المالكي، أن زيارته للمغرب تهدف إلى تعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين، مستعرضا في هذا الإطار عددا من المجالات التي تشكل آفاقا واعدة للتعاون المغربي-الروسي.

وسجل السيد ميدفيديف أن العلاقات المغربية-الروسية تتطور بوتيرة سريعة في مختلف المجالات، منذ الزيارة المتبادلة لقائدي البلدين لكل من المغرب وروسيا.

من جانبه، شدد السيد المالكي على جودة العلاقات المغربية – الروسية، مؤكدا أن الشعب الروسي يحظى بتقدير خاص من طرف الشعب المغربي.

وفي هذا السياق، أشاد السيد المالكي بالطفرة النوعية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة سنة 2006، والزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس لروسيا في السنة الفارطة، والتي تميزت بتوقيع البلدين على عدد من اتفاقيات الشراكة ذات البعد الاستراتيجي.

وأبرز رئيس مجلس النواب الإمكانيات وفرص التعاون الهامة بين البلدين في مجالات حيوية من قبيل الفلاحة، والطاقات النظيفة، والغاز والسياحة، ومجالات أخرى، مستحضرا التوجه الاستراتيجي للمغرب في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، خاصة مع البلدان الإفريقية، ومعربا عن استعداد المغرب للعمل مع روسيا من أجل تنمية القارة وتعزيز السلم والاستقرار بها.

وعلى المستوى البرلماني، شدد السيد المالكي على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين، معربا عن عزمه إعطاء دفعة قوية للعلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين عبر تفعيل عمل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الروسية، وتكثيف التشاور والحوار بين برلمانيي البلدين.

ووجه في ذات السياق دعوة لرئيس مجلس الدوما بفيدرالية روسيا من أجل القيام بزيارة عمل للمملكة.

حضر هذا اللقاء، على الخصوص نائب رئيس الحكومة ووزير الفلاحة بروسيا، وسفيرا البلدين بكل من موسكو والرباط.